المناقب لابن شهرآشوب
وَ اللَّحِيفُ أَهْدَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي الْبَرَاءِ وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ كَالْمُتَلَحِّفِ بِعَرَفَةَ وَ الصَّحِيحُ أَنَّهُ الْوَرْدُ الَّذِي أَعْطَاهُ الدَّارِيُّ وَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ اللَّحِيفَ وَ مُرْتَجِزٌ وَ قَدْ صَحَّفُوهُ فَقَالُوا الْمُرْتَجِزُ وَ هُوَ الْمُشْتَرِى مِنَ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي شَهِدَ فِيهِ خُزَيْمَةُ وَ السَّكْبُ وَ كَانَ أَوَّلَ فَرَسٍ رَكِبَهُ وَ أَوَّلَ مَا غَزَا عَلَيْهِ فِي أُحُدٍ وَ كَانَ ابْتَاعَهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ فَزَارَةَ وَ يُقَالُ اسْمُهُ بُرَيْدَةُ الْمَلَّاحُ وَ مِنْهَا الْيَعْسُوبُ وَ السُّبْحَةُ وَ ذُو الْعِقَابِ وَ الْمَلَاوِحُ وَ قِيلَ مَرَاوِحُ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 169 · فصل في أمواله و رقيقه ع