وَ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ ع الَّذِي يَرْقُدُ فِيهِ مِنْ أَدِمِ حَشْوُهُ لِيفٌ وَ كَانَتْ مِلْحَفَتَهُ مَصْبُوغَةً بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ وَ كَانَ يَلْبَسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ وَ يَعْتَمُّ بِالسَّحَابِ وَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ رَبْعَةٌ فِيهَا مُشْطُ عَاجٍ وَ مُكْحُلَةٌ وَ مِقْرَاضٌ وَ سِوَاكٌ وَ يُقَالُ تَرَكَ يَوْمَ مَاتَ عَشْرَةَ أَثْوَابٍ ثَوْبَ حِبَرَةٍ وَ إِزَاراً عَمَّانِيّاً وَ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَ قَمِيصاً سَحُولِيّاً وَ جُبَّةً يَمَنِيَّةً وَ خَمِيصَةً وَ كِسَاءً أَبْيَضَ وَ قَلَانِسَ صِغَاراً لَاطِئَةً ثَلَاثاً أَوْ أَرْبَعاً وَ إِزَاراً طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ تُوُفِّيَ فِي إِزَارٍ غَلِيظٍ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَّةِ وَ كِسَاءٍ يُدْعَى بِالْمُلَبِّدَةِ وَ كَانَ لَهُ سَرِيرٌ أَعْطَاهُ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَ كَانَ مِنْبَرُهُ ثَلَاثَةَ مَرَاقِيَ مِنَ الطَّرْفَاءِ اسْتَعْمَلَتْ امْرَأَةٌ لِغُلَامٍ لَهَا نَجَّارٍ اسْمُهُ مَيْمُونٌ وَ كَانَ مَسْجِدُهُ بِلَا مَنَارَةٍ وَ كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَى الْأَرْضِ وَ كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَا مَنْصُورُ أَمِتْ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 171 · فصل في أمواله و رقيقه ع