الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

وَ فِي ذِي الْحِجَّةِ غَزْوَةُ السَّوِيقِ وَ هُوَ بَدْرٌ الصُّغْرَى مَاءٌ لِكِنَانَةَ وَ كَانَ مَوْضِعَ سُوقٍ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهَا فِي كُلِّ عَامٍ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ وَ قِيلَ غَزْوَةُ السَّوِيقِ لِأَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ رَأْسُهُ مِنْ جَنَابَةٍ حَتَّى يَغْزُوَ مُحَمَّداً ص فَخَرَجَ فِي مِائَةِ رَاكِبٍ وَ أَتَى بَنِي النَّضِيرِ لَيْلًا فَلَمْ يَفْتَحْ لَهُ حَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ثُمَّ أَتَى إِلَى سَلَّامِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ سَارَهُ ثُمَّ أَتَى إِلَى الْعُرَيْضِ فَقَتَلَ أَنْصَارِيَّيْنِ فَتَبِعَهُمُ النَّبِيُّ ص إِلَى قَرْقَرَةِ الْكُدْرِ فَخَشِيَ أَبُو سُفْيَانَ مِنْهُ فَأَلْقَى مَا مَعَهُ مِنَ الزَّادِ وَ السَّوِيقِ فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ السَّوِيقِ وَ وَافَقَ السُّوقَ وَ كَانَتْ لَهُمْ تِجَارَاتٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ فِي صَفَرٍ غَزْوَةُ غَطَفَانَ وَ إِنَّمَا رُوِيَ ذِي مَرَّةً وَ ذَلِكَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ دُعْثُورَ بْنَ الْحَارِثِ خَرَجَ فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَجُلٍ وَ خَمْسِينَ رَجُلًا لِيُصِيبَ مِنْ أَطْرَافِ الْمَدِينَةِ نَزَلَ النَّبِيُّ ص ذَا أَمَرَّةَ وَ عَسْكَرَ بِهِ وَ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ كَثِيرٌ وَ بَلَّ ثِيَابَ النَّبِيِّ ع فَنَزَعَهَا فَنَشَرَهَا لِتَجِفَّ فَقَصَدَهُ دُعْثُورٌ بِسَيْفِهِ الْقِصَّةَ ثُمَّ كَانَتْ سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ تُدْعَى غَزْوَةَ الْقِرَدَةِ مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ نَجْدٍ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى عِيرِ قُرَيْشٍ فِيهَا أَبُو سُفْيَانَ وَ قَدْ سَلَكُوا طَرِيقَ الْعِرَاقِ وَ اسْتَأْجَرُوا فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ فَأَصَابَهَا زَيْدٌ فَهَرَبَتِ قُرَيْشٌ وَ فِيهَا قُتِلَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ النِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ عَلَى رَأْسِ شَهْرَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ غَزْوَةُ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ هِيَ سُوقٌ فِي نَوَاحِي الْمَدِينَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ نَزَلَ قَوْلُهُ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 190 · فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.