وَ رَجَعَ النَّبِيُّ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الرَّجِيعِ مَاءٌ لِهُذَيْلٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ص مِنْ عَضَلٍ وَ الدِّيشِ وَ قَالُوا ابْعَثْ مَعَنَا نَفَراً يُعَلِّمُونَنَا الْقُرْآنَ وَ يُفَقِّهُونَنَا فِي الدِّينِ فَبَعَثَ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ حَلِيفَ حَمْزَةَ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ وَ هُمْ خَالِدُ بْنُ بَكْرٍ وَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَفْلَحُ وَ جُنَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ وَ زَيْدُ بْنُ دَثِنَةَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ فَلَمَّا بَلَغُوا بَطْنَ الرَّجِيعِ قَاتَلُوا الْقَوْمَ فَقَالُوا لَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَ مِيثَاقُهُ أَلَّا نَقْتُلَنَّكُمْ فَلَمْ يَزَلْ مَرْثَدٌ وَ خَالِدٌ وَ عَاصِمٌ يُقَاتِلُونَ حَتَّى قُتِلُوا وَ كَانَ عَاصِمٌ يَقُولُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 194 · فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع