المناقب لابن شهرآشوب
حَتَّى قُتِلَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَ كَانَ رَجُلَانِ فِي سَرْحِ الْقَوْمِ فَرَأَيَا الطَّيْرَ تَحُومُ حَوْلَ الْعَسْكَرِ فَأَقْبَلَا لِيَنْظُرَا إِلَيْهِ فَإِذَا الْقَوْمُ فِي دِمَائِهِمْ وَ الْخَيْلُ وَاقِفَةٌ فَقَاتَلَهُمُ الْأَنْصَارِيُّ حَتَّى قُتِلَ وَ أَخَذُوا عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَسِيراً فَلَمَّا أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ مِنْ مُضَرَ أَطْلَقَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَ جَزَّ نَاصِيَتَهُ وَ أَعْتَقَهُ فَقَدِمَ عَمْرٌو عَلَى النَّبِيِّ ص وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ هَذَا عَمَلُ أَبِي بِرَاءٍ فَقَالَ حَسَّانُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 196 · فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع