المناقب لابن شهرآشوب
فَلَمَّا بَلَغَ قَوْلُهُمَا إِلَيْهِ حَمَلَ عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فَطَعَنَهُ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِهِ فَقَالَ هَذَا عَمَلُ أَبِي بِرَاءٍ فَإِنْ مِتُّ فَدَمِي لِعَمِّي وَ إِنْ عِشْتُ فَسَأَرَى فِيهِ رَأْيِي قَالَ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي شُهَدَاءِ بِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآناً بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَ رَضِينَا عَنْهُ ثُمَّ نُسِخَتْ وَ رُفِعَتْ وَ نَزَلَ وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْآيَةَ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 196 · فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع