المناقب لابن شهرآشوب
فِي شَوَّالٍ لَمَّا أَمَّرَ النَّبِيُّ ص عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ عَلَى مَكَّةَ فَاتَ الْحَجُّ مِنْ فَسَادِ هَوَازِنَ فِي وَادِي حُنَيْنٍ فَخَرَجَ ع فِي أَلْفَيْنِ مِنْ مَكَّةَ وَ عَشَرَةِ آلَافٍ كَانُوا مَعَهُ وَ كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) الْآيَةَ وَ أَقْبَلَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النظري [النَّصْرِيُّ فِيمَنْ مَعَهُ مِنْ قَبَائِلِ قَيْسٍ وَ ثَقِيفٍ وَ سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ عَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص ابْنَ عَوْفٍ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ هَوَازِنَ إِنَّكُمْ أَحَدُّ الْعَرَبِ وَ أَعَدُّهُمْ وَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمْ يَلْقَ قَوْماً يُصَدِّقُونَهُ الْقِتَالَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُ فَاكْسِرُوا جُفُونَ سُيُوفِكُمْ وَ احْمِلُوا عَلَيْهِ حَمْلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 210 · فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع