المناقب لابن شهرآشوب
فَنَادَى يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ إِلَى أَيْنَ تَفِرُّونَ اذْكُرُوا الْعَهْدَ وَ الْقَوْمُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَوَّالٍ قَالَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ص لِلَى النَّاسِ بِبَعْضِ وَجْهِهِ فِي الظَّلْمَاءِ فَأَضَاءَ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ كَانَ عَلِيٌّ بَيْنَ الشِّعْبَيْنِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهَا مَقْتُولٌ وَ عَاوَنَهُ بَعْضُ الْأَنْصَارِ فَقَامَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله)
المناقب لابن شهرآشوب — ص 211 · فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع