المناقب لابن شهرآشوب
أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلُ الْعَوَالِي وَ اخْتَلَفُوا أَيْنَ يُدْفَنُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي الْبَقِيعِ وَ قَالَ آخَرُونَ فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ بِقَاعٍ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَاتَّفَقَتِ الْجَمَاعَةُ عَلَى قَوْلِهِ وَ دُفِنَ فِي حُجْرَتِهِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 240 · فصل في وفاته ع