⟨وَ مِنْ أَلْفَاظٍ عَنِ الرِّضَا ع⟩
الْإِمَامُ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ أُسُّ الْإِسْلَامِ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ النَّجْمُ الْهَادِي وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَاءِ وَ النُّورُ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى وَ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 246 · فصل في شرائطها مما يليق بهذا الكتاب