المناقب لابن شهرآشوب
وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ فِي الطَّشْتِ وَ رُبَّمَا تَأْتِيهِ صُورَةٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رُبَّمَا يُعَايِنُ وَ يُخَاطِبُ وَ قَالُوا مِنْ صِفَاتِ الْإِمَامِ الْمَعْرِفَةُ بِجَمِيعِ الْأَحْكَامِ تَقْدِيمُ الْمَفْضُولِ يُوجِبُ تَنَاقُضَ الْأُصُولِ مَنْ ثَبَتَ انْتِقَاصُهُ بَطَلَ اخْتِصَاصُهُ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 254 · فصل في شرائطها مما يليق بهذا الكتاب