المناقب لابن شهرآشوب
⟨ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُ⟩
لَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ص يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى القَبَائِلِ جَاءَ إِلَى بَنِي كِلَابٍ فَقَالُوا نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَنَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ فَقَالَ الْأَمْرُ لِلَّهِ فَإِنْ شَاءَ كَانَ فِيكُمْ أَوْ فِي غَيْرِكُمْ فَمَضَوْا فَلَمْ يُبَايِعُوهُ وَ قَالُوا لَا نَضْرِبُ لِحَرْبِكَ بِأَسْيَافِنَا ثُمَّ تُحَكِّمُ عَلَيْنَا غَيْرَنَا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 257 · فصل في مفسداتها