المناقب لابن شهرآشوب
⟨زُرَارَةَ بْنُ أَعْيَنَ⟩
قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع عِنْدَ الصَّادِقِ ع مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ اسْتَنْصَرَكَ فَقُلْتُ إِنْ كَانَ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ نَصَرْتُهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مَفْرُوضٍ فَلِي أَنْ أَفْعَلَ وَ لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَمَّا خَرَجَ زَيْدٌ أَخَذْتَهُ وَ اللَّهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ مَا تَرَكْتَ لَهُ مَخْرَجاً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 259 · فصل في مفسداتها