المناقب لابن شهرآشوب
⟨وَ فِي الْخِصَالِ فِي آدَابِ الْمُلُوكِ أَنَّهُ قَالَ ع⟩
وَ لِي فِي مُوسَى أُسْوَةٌ وَ فِي خَلِيلِي قُدْوَةٌ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عِبْرَةٌ وَ فِيمَا أَوْدَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ بُرْهَانٌ وَ فِيمَا عَرَفْتُ تَبْصِرَةٌ إِنْ تُكَذِّبُونِي فَقَدْ كَذَّبُوا الْحَقَّ مِنْ قَبْلِي وَ إِنْ أُبْتَلَى بِهِ فَتِلْكَ سَرَبِي الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ وَ السَّبِيلُ الْمِقْضِيَّةُ لِمَنْ لَزِمَهَا مِنَ النَّجَاةِ لَمْ أَزَلْ عَلَيْهَا لَا نَاكِلًا وَ لَا مُبَدِّلًا لَنْ أَضِيعَ بَيْنَ كِتَابِ اللَّهِ وَ عَهِدَ ابْنُ عَمِّي بِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ ثُمَّ قَالَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 271 · فصل في مسائل و أجوبة