وَ سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ الْمَاصِرَ عَنْ جُلُوسِ عَلِيٍّ فِي الدَّارِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ أَدَّاهَا نَبِيُّ اللَّهِ إِلَى قَوْمِهِ مِثْلَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ عَلَى الْفَرَائِضِ أَنْ تَدْعُوَهُمْ إِلَى شَيْءٍ إِنَّمَا عَلَيْهِمْ أَنْ يُجِيبُوا الْفَرَائِضَ وَ كَانَ عَلِيٌّ أَعْذَرَ مِنْ هَارُونَ لَمَّا ذَهَبَ مُوسَى إِلَى الْمِيقَاتِ فَقَالَ لِهَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ فَجَعَلَهُ رَقِيباً عَلَيْهِمْ وَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نَصَبَ عَلِيّاً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَماً وَ دَعَاهُمْ عَلَيْهِ فَعَلِيٌّ فِي غَدْرِهِمَا جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَ هُمْ فِي حَرَجٍ حَتَّى يُخْرِجُوهُ فَيَضَعُوهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ فَاسْتَحْسَنَ مِنْهُ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع
المناقب لابن شهرآشوب — ص 273 · فصل في مسائل و أجوبة