المناقب لابن شهرآشوب
وَ دَعَا فِي حَالٍ وَ لَمْ يُقَاتِلْ ثُمَّ قَاتَلَ وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْمُرْتَضَى أَيُّ خَلِيفَةٍ قَاتَلَ وَ لَمْ يَسْبُ وَ لَمْ يَغْنَمْ فَقَالَ ارْتَدَّ عُلَاثَةُ فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ فَقَتَلُوهُ وَ لَمْ يَعْرِضْ أَبُو بَكْرٍ لِمَالِهِ وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي مَرْتَدٍ قُتِلَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ فَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ وَ قَتَلَ عَلِيٌّ مِسْوَرَةَ الْعِجْلِيَّ وَ لَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ فَالْقَتْلُ لَيْسَ بِأَمَارَةٍ عَلَى تَنَاوُلِ الْمَالِ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 276 · فصل في مسائل و أجوبة