الثاقب في المناقب: 20 ح 178، باختصار.
منتخب الأنوار المضيئة: 62 س 14، بتفاوت يسير.
الدعوات للراونديّ: 20 ح 552، قطعة منه.
الغيبة للطوسيّ: 244، ح 210، قطعة منه.
عنه البحار:، ح 29، و إثبات الهداة:، ح 53، و 682، ح 89، قطعة منه، و نور الثقلين: ح 16، قطعة منه.
روضة الواعظين: 28 س 5، باختصار، و 282، س 19، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (أحوال ابنه المهديّ (عليهما السلام))، و (عمّته (عليه السلام) حكيمة)، و (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (استيذانه من أبيه (عليهما السلام) للتزويج)، و (نظره (عليه السلام) إلى جارية عمّته للتزويج)، و (ملاطفته (عليه السلام) مع ولده)، و (تبسّمه (عليه السلام))، و (مدح حكيمة بنت محمّد الجواد (عليه السلام))، و (خفاء ولادة موسى (عليه السلام))، و (إنّ روح القدس يسدّد الأئمّة و يربّيهم (عليهم السلام))، و (النصّ على إمامة ابنه- 56 الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن عليّ بن حاتم النوفليّ، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عيسى الوشّاء البغداديّ، قال: حدّثنا أحمد بن طاهر القمّيّ، قال: حدّثنا أبو الحسين محمّد بن بحر الشيبانيّ، قال: وردت كربلاء سنة ستّ و ثمانين و مائتين، قال: وزرت قبر غريب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، ثمّ انكفأت إلى مدينة السلام متوجّها إلى مقابر قريش في وقت قد تضرّمت الهواجر و توقّدت السمائم.
فلمّا وصلت منها إلى مشهد الكاظم (عليه السلام)، و استنشقت نسيم تربته المغمورة من الرحمة المحفوفة بحدائق الغفران أكببت عليها بعبرات متقاطرة، و زفرات متتابعة، و قد حجب الدمع طرفي عن النظر، فلمّا رقأت العبرة، و انقطع النحيب فتحت بصري فإذا أنا بشيخ قد انحنى صلبه، و تقوّس منكباه، و ثفنت جبهته و راحتاه، و هو يقول لاخر معه عند القبر: يا ابن أخي!
لقد نال عمّك شرفا بما حمّله السيّدان من غوامض الغيوب، و شرائف العلوم التي لم يحمل مثلها إلّا سلمان.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام