الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فاعلم أنّها تقول: و اهتك ستراه، فيقول بعض المبتاعين: عليّ بثلاثمائة دينار، فقد زادني العفاف فيها رغبة، فتقول بالعربيّة: لو برزت في زيّ سليمان، و على مثل سرير ملكه ما بدت لي فيك رغبة فأشفق على مالك.

فيقول النخّاس:

فما الحيلة، و لا بدّ من بيعك؟

فتقول الجارية:

و ما العجلة، و لا بدّ من اختيار مبتاع يسكن قلبي [إليه و] إلى أمانته، و ديانته.

____________ الشأو: الأمد، يقال: عدا شأوا أي شوطا، و الغاية، يقال: فلان بعيد الشأو: أي عالي الهمّة.

المنجد: 370، (شأي).

و في بعض المصادر: «سائر الشيعة».

و في بعض النسخ: الشنسقة، و الظاهر أنّ الصواب: الشنتقة، معرّب جنته، و في البحار: الشقّة، و هي بالكسر و الضمّ: السبيبة المقطوعة من الثياب المستطيلة، و على أيّ المراد: الصرّة التي يجعل فيها الدنانير.

المصدر، هامش: 419، رقم 4.

59 فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد النخّاس، و قل له: إنّ معي كتابا ملصقا لبعض الأشراف، كتبه بلغة روميّة، و خطّ روميّ، و وصف فيه كرمه و وفاه و نبله و سخائه، فناولها لتتأمّل منه أخلاق صاحبه، فإن مالت إليه، و رضيته، فأنا وكيله في ابتياعها منك.

قال بشر بن سليمان النخّاس:

فامتثلت جميع ما حدّه لي مولاي أبو الحسن (عليه السلام) في أمر الجارية.

فلمّا نظرت في الكتاب بكت بكاء شديدا، و قالت لعمر بن يزيد النخّاس: يعني من صاحب هذا الكتاب، و حلفت بالمحرّجة المغلّظة: إنّه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها، فما زلت أشاحّه في ثمنها حتّى استقرّ الأمر فيه على مقدار ما كان أصحبنيه مولاي (عليه السلام) من الدنانير في الشستقة الصفراء فاستوفاه منّي، و تسلّمت منه الجارية ضاحكة مستبشرة.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.