فقال أبو الحسن (عليه السلام): يا كافور! ادع لي أختي حكيمة. فلمّا دخلت عليه، قال (عليه السلام) لها: ها هيه، فاعتنقتها طويلا و سرّت بها كثيرا، فقال لها مولانا: يا بنت رسول اللّه! أخرجيها إلى منزلك، و علّميها الفرائض و السنن، فإنّها زوجة أبي محمّد، و أمّ القائم (عليه السلام). ____________ إكمال الدين و إتمام النعمة: 417، ح 1. عنه مستدرك الوسائل:، ح 15613، قطعة منه، و البحار:، ح 13، قطعة منه، و حلية الأبرار: ح و إثبات الهداة:، ح 37، قطعة منه. منتخب الأنوار المضيئة: 51 س 5، بتفاوت يسير. دلائل الإمامة: 489، ح 488، بتفاوت. عنه حليلة الأبرار:، س 8، و مدينة المعاجز: س 5. روضة الواعظين: 277، س 3، بتفاوت. المناقب لابن شهرآشوب:، س 5، بتفاوت، و اختصار. الغيبة للطوسيّ: 208 ح 178، بتفاوت. عنه البحار:، ح 3. و عنه و عن الإكمال،- 64 أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمّد بن القاسم العلويّ، قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام). فقالت: جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى، و اللّه! قالت: كان عندي البارحة، و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة، يقال لها: (نرجس) و كنت أربّيها من بين الجواري، و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ ذات يوم فبقي يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي! هل لك فيها من حاجة؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام