فقمت فقبّلت رأسه و انصرفت إلى منزلي، ثمّ عدت، فلم أره، فقلت: يا سيّدي!
يا أبا محمّد!
لست أرى المولود الكريم على اللّه.
قال:
استودعناه من استودعته أمّ موسى، موسى، و انصرفت و ما كنت أراه إلّا كلّ أربعين يوما، و كانت الليلة التي ولد فيها ليلة الجمعة، لثمان ليال خلون من شعبان، سنة سبع و خمسين و مائتين من الهجرة.
و يروى: ليلة الجمعة النصف من شعبان سنة سبع.
____________ دلائل الإمامة: 499، ح 490.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2575، و 524.
ح 2509، و، ح 2715، قطع منه، و، ح 2667، و حلية الأبرار:، ح 1.
مشارق أنوار اليقين: 10 س 17، قطعة منه، بتفاوت.
عنه إثبات الهداة:، ح 45 و 697، ح 131.
الخرائج و الجرائح:، ح 12، قطعة منه.
عنه إثبات الهداة:، ح 117، و البحار:، ح 3.
الصراط المستقيم:، ح بتفاوت، و اختصار.
قطعة منه في (أحوال ابنه (عليهما السلام))، و (إخباره (عليه السلام) بالغائب)، و (ضحكه (عليه السلام) التبسّم)، و (قيامه (عليه السلام) بالليل)، و (كيفيّة نشو الأئمّة (عليهم السلام))، و (إنّهم (عليهم السلام) لم ينظروا نظر ريبة)، و (كيفيّة حمل الأئمّة (عليهم السلام) في بطون أمّهاتهم)، و (حكم النظر إلى الأجنبيّة).
67 زوجته (عليه السلام) صقيل: الشيخ الصدوق (رحمه الله): و حدّث أبو الأديان، قال:...
دخلت عليه في علّته التي توفّي فيها (صلوات الله عليه)...
ف [لمّا توفّي أبو محمّد (عليه السلام)] وجّه المعتمد بخدمه، فقبضوا على صقيل الجارية، فطالبوها بالصبيّ، فأنكرته، و ادّعت حبلا بها لتغطّي حال الصبيّ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فجأة، و خروج صاحب الزنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم، و الحمد للّه ربّ العالمين.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام