____________ الهداية الكبرى: 386، س 23.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 365.
الهداية الكبرى: 358، س 6.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 434.
إكمال الدين و إتمام النعمة: 476، ح 26.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 107.
76 يا جعفر!
مالك تعرّض في حقوقي؟
فتحيّر جعفر و بهت، ثمّ غاب عنه، فطلبه جعفر بعد ذلك في الناس، فلم يره.
فلمّا ماتت الجدّة أمّ الحسن أمرت أن تدفن في الدار فنازعهم و قال: هي داري، لا تدفن فيها، فخرج (عليه السلام)، فقال: يا جعفر!
أ دراك هي.
ثمّ غاب عنه، فلم يره بعد ذلك.
الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
الحسن بن وجناء يقول: حدّثنا أبي عن جدّه أنّه كان في دار الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فكبستنا الخيل....
و كانت همّتي في مولاي القائم (عليه السلام)، قال: فإذا [أنا] به (عليه السلام) قد أقبل و خرج عليهم من الباب و أنا أنظر إليه، و هو (عليه السلام) ابن ستّ سنين، فلم يره أحد حتّى غاب.
الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
سعد بن عبد اللّه القمّيّ، قال:...
وردنا سرّ من رأى، فانتهينا منها إلى باب سيّدنا فاستأذنّا...
[فلمّا دخلنا] على فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة و المنظر، على رأسه فرق بين وفرتين، كأنّه ألف بين واوين.
و بين يدي مولانا رمّانة ذهبيّة...، و بيده قلم إذا أراد أن يسطر به على البياض شيئا قبض الغلام على أصابعه.
فكان مولانا يدحرج الرمّانة بين يديه و يشغله بردّها...، [و] أخرج أحمد
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام