القندوزيّ الحنفيّ: و العقب منه في رجلين: أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، و أخيه جعفر، و لمّا ادّعى جعفر أنّ أخاه الحسن العسكريّ (عليه السلام)، جعل الإمامة فيه، سمّي الكذّاب.
الشبلنجيّ: (و أولاده (عليه السلام)) محمّد، و الحسن، و محمّد أبو جعفر، و له ابنة اسمها عائشة.
الثاني- أحوال إخوته (عليه السلام): محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عيسى العريضيّ أبي محمّد، قال: لمّا مضى أبو محمّد (عليه السلام) ورد رجل من أهل مصر بمال إلى مكّة للناحية، فاختلف عليه، فقال بعض الناس: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) مضى من غير خلف، و الخلف جعفر.
____________ الفصول المهمّة: 283، س 19.
الإرشاد للمفيد: 334، س 15، بتفاوت يسير.
عنه البحار:، س 1 و 23 ح 6.
كشف الغمّة:، س 3.
الصواعق المحرقة: 207، س 14.
ينابيع المودّة:، س 8.
أعيان الشيعة:، س 13، بتفاوت يسير.
نور الأبصار: 377، س 16.
93 و قال بعضهم: مضى أبو محمّد عن خلف فبعث رجلا يكنّى بأبي طالب.
فورد العسكر و معه كتاب، فصار إلى جعفر و سأله عن برهان، فقال: لا يتهيّأ في هذا الوقت، فصار إلى الباب و أنفذ الكتاب إلى أصحابنا، فخرج إليه: آجرك اللّه في صاحبك فقد مات، و أوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة ليعمل فيه بما يحبّ و أجيب عن كتابه.
الحضينيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسين بن مسعود الفراتيّ، قالا جميعا و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) بكربلاء عن جعفر، و ما جرى في أمره بعد غيبة سيّدنا أبي الحسن عليّ و أبي محمّد الحسن الرضا (عليهم السلام)، و ما ادّعاه له جعفر و ما فعل.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام