الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقلت:

من؟

جعلت فداك!

قال:

القزوينيّ عليّ بن أحمد.

فقلت:

سمعت باسمه و أردت أن أذهب إليه.

فقال:

إيّاك!

فإنّه كافر و أخاف أن يفتنك و يفسد عليك ما أنت عليه من دينك عليّ بن أحمد القزوينيّ، و أصحابه لعنهم اللّه و الملائكة و الناس أجمعون.

فقلت:

نعم!

لعنهم اللّه بلغتك المنتظرة.

ثمّ قال لي: هل تشبك في أبي الحسن؟

قلت:

أعوذ باللّه!

قال:

مضى أبو محمّد أخي و لم يخلّف أحدا لا ذكرا و لا أنثى و أنا وصيّه.

فقلت:

وصيّ أبي الحسن، أم وصيّ أبي جعفر، أم وصيّ أبي محمّد؟

قال:

بل وصيّ أبي محمّد أخي.

قلت:

أبو محمّد كان إماما مفروض الطاعة عليك و على الخلق أجمعين؟

قال:

نعم!

قلت:

و أنت وصيّه، و أنت الإمام المفروض الطاعة على 100 الخلق أجمعين؟

قال:

نعم!

فارتميت إلى يده أقبّلها فناولني إيّاها فقبّلتها، فقلت: يا سيّدي!

روينا عن آبائك (عليهم السلام) إنّ الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن و الحسين.

قال:

صدّقت بهذا، و لكن أ تقرّ بالبداء؟

قلت:

نعم!

قال:

فإنّ اللّه بدا له في ذلك.

فقلت له:

يا سيّدي!

فوقك إمام؟

قال:

لا، ثمّ قال: يا أحمد!

لو لا أنّي عرفت من نيّتك الصدق لما أذنت لك.

فقلت:

جعلت فداك!

معي شيء حملت من خراسان و لم أحمله معي و هو في بغداد معدّ، فإن كان لك ثمّ وليّ تثق به حتّى أدفعه إليه بأمرك.

فقال:

ليس لي أحد ببغداد، و لكن احمله بنفسك أنت حتّى يكون لك الأجر و الثواب.

قلت:

نعم، جعلت فداك!

فأسألك أن تدعوا لي بالعافية و السلامة، و أن يردّني اللّه إلى أهلي و بيتي في عافية، و يخرجني من الدنيا على ولايتك و ولاية آبائك (عليهم السلام).

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.