الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

ثمّ قال: جملة المال كذا و كذا دينارا، حمل فلان كذا (و حمل) فلان كذا، و لم يزل يصف حتّى وصف الجميع، ثمّ وصف ثيابنا و رحالنا، و ما كان معنا من الدوابّ. فخررنا سجّدا للّه عزّ و جلّ شكرا لما عرّفنا، و قبّلنا الأرض بين يديه، و سألناه عمّا أردنا، فأجاب، فحملنا إليه الأموال، و أمرنا القائم (عليه السلام) أن لا نحمل إلى سرّ من رأى بعدها شيئا من المال، فإنّه ينصب لنا ببغداد رجلا يحمل إليه الأموال، و يخرج من عنده التوقيعات. قالوا: فانصرفنا من عنده، و دفع إلى أبي العبّاس محمّد بن جعفر القمّيّ الحميريّ شيئا من الحنوط و الكفن، فقال له: أعظم اللّه أجرك في نفسك. قال: فما بلغ أبو العبّاس عقبة همدان حتّى توفّي (رحمه الله)، و كان بعد ذلك نحمل ____________ النور:، و العنكبوت:. 105 الأموال إلى بغداد إلى النوّاب المنصوبين بها، و يخرج من عندهم التوقيعات. الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ العمريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدّثنا جعفر بن معروف، عن أبي عبد اللّه البلخيّ، عن محمّد بن صالح بن عليّ بن محمّد بن قنبر الكبير مولى الرضا (عليه السلام)، قال: خرج صاحب الزمان (عليه السلام) على جعفر الكذّاب من موضع لم يعلم به عند ما نازع في الميراث بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام) فقال له: يا جعفر! مالك تعرّض في حقوقي؟! فتحيّر جعفر و بهت، ثمّ غاب عنه، فطلبه جعفر بعد ذلك في الناس، فلم يره.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.