فهو عند اللّه جعفر الكذّاب، المفتري على اللّه عزّ و جلّ، و المدّعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، و الحاسد لأخيه، ذلك الذي يروم كشف ستر اللّه، عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ.
ثمّ بكى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) بكاء شديدا، ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب، و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه، و المغيب في حفظ اللّه، و التوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله إن ظفر به، [و] طمعا في ميراثه حتّى يأخذه بغير حقّه....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الشيخ المفيد (رحمه الله): و تولّى جعفر بن عليّ أخو أبي محمّد (عليه السلام) أخذ تركته، و سعى في حبس جواري أبي محمّد (عليه السلام)، و اعتقال حلائله، و شنّع على ____________ - الغيبة للطوسيّ: 226، ح 193، مرسلا و باختصار.
عنه و عن الكشف و الإكمال، إثبات الهداة:، ح 16.
إثبات الوصيّة: 239، س 7، مرسلا و بتفاوت.
عيون المعجزات: 135، س 12، مرسلا و بتفاوت.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2465.
إكمال الدين و إتمام النعمة: 319، ح 2.
عنه إثبات الهداة:، ح 229، باختصار.
قصص الأنبياء للراونديّ: 365، ح 438، بتفاوت يسير.
الاحتجاج:، ح 188.
109 أصحابه بانتظارهم ولده، و قطعهم بوجوده، و القول بإمامته.
و أغرى بالقوم حتّى أخافهم و شرّدهم، و جرى على مخلفي أبي محمّد (عليه السلام) بسبب ذلك كلّ عظيمة من اعتقال، و حبس، و تهديد، و تصغير، و استخفاف، و ذلّ و لم يظفر السلطان منهم بطائل.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام