و حاز جعفر ظاهرا تركة أبي محمّد (عليه السلام)، و اجتهد في القيام عند الشيعة مقامه، و لم يقبل أحد منهم ذلك، و لا اعتقده فيه.
فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه، و بذل مالا جليلا، و تقرّب بكلّ ما ظنّ أنّه يتقرّب به، فلم ينتفع بشيء من ذلك.
العلّامة الطبرسيّ (رحمه الله): فلمّا قبض أبو محمّد (عليه السلام)، ثار جعفر بن عليّ، أخو أبي محمّد (عليه السلام)، و جاء بظاهر تركة أخيه (عليه السلام)، و سعى في حبس جواري أبي محمّد (عليه السلام)، و اعتقال حلائله.
ابن عنبة الحسينيّ (رحمه الله): و اسم أخيه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)] أبو عبد اللّه جعفر الملقّب بالكذّاب، لادّعائه الإمامة بعد أخيه الحسن.
____________ الإرشاد: 345، س 12.
عنه البحار:، س 8، ضمن ح 5.
كشف الغمّة:، س 13.
إعلام الورى: س 14، بتفاوت يسير.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 290، س 4، أشار إليه.
المستجاد من كتاب الإرشاد: 248، س 12.
روضة الواعظين: 292، س 24، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 10، بتفاوت يسير.
تاج المواليد، المطبوع ضمن «مجموعة نفيسة»: 139، س 13.
قطعة منه في (غلمانه و جواريه (عليه السلام)).
110 و يدعى أبا كرين «أبا البنين خ ل»، لأنّه أولد مائة و عشرين ولدا، و يقال لولده الرضويّون، نسبة إلى جدّه الرضا (عليه السلام).
عليّ العلويّ العمريّ: و شره جعفر بن عليّ إلى مال أخيه (عليه السلام) و حاله، فدفع أن يكون له ولد، و أعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه، و كان تحرّم جعفر بن عليّ مشهورا معروفا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام