الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ...، و عبد الحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى.

أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن بن محمّد ابن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق (صلوات الله عليهم)، بسرّمنرأى، فإنّ السلطان لمّا عرف خبر وفاته أمر سائر أهل المدينة بالركوب إلى جنازته، و أن يحمل إلى دار السلطان حتّى صلّى عليه، و حضرت الشيعة و تكلّموا، و قال علماؤهم: اليوم يبيّن فضل سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ على أخيه جعفر، و نرى خروجهما مع النعش.

قالوا جميعا:

فلمّا خرج النعش و عليه أبو الحسن، خرج أبو محمّد حافي القدم، مكشوف الرأس، محلّل الأزرار خلف النعش، مشقوق الجيب، مخضلّ اللحية ____________ الهداية الكبرى: 384، س 17.

يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 461.

الهداية الكبرى: 382، س 25.

يأتي الحديث بتمامه في ج 5، رقم 1153.

112 بدموع على عينيه يمشي راجلا خلف النعش، مرّة عن يمين النعش، و مرّة عن شمال النعش، و لا يتقدّم النعش إليه.

و خرج جعفر أخوه خلف النعش بدراريع يسحب ذيولها معتم محبتك الأزرار، طلق الوجه على حمار يماني يتقدّم النعش.

فلمّا نظر إليه أهل الدولة و كبراء الناس و الشيعة و رأوا زيّ أبي محمّد (عليه السلام) و فعله ترجّل الناس و خلعوا أخفافهم، و كشفوا عمائمهم، و منهم من شقّ جيبه و حلّل أزراره و لم يمش بالخفاف و لا الأمراء و أولياء السلطان أحد.

فأكثروا اللعن و السبّ لجعفر الكذّاب و ركوبه و خلافه على أخيه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.