فقالا لي:
إنّ أبا الحسن (عليه السلام) كان في حياته إلى أبي جعفر محمّد ابنه، و مضى أبو جعفر في حياة أبي الحسن (عليه السلام)، و عاش أبو الحسن بعده أربع سنين و عشرة أشهر....
____________ مهج الدعوات: 330، س 11.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 463.
الكافي:، ح 10.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 273.
الهداية الكبرى: 384، س 17.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 461.
117 الثالث- أعمامه و عمّاته (عليه السلام): أحوال عمّه موسى المبرقع: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن الحسن الحسنيّ، قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر، قال: كان المتوكّل يقول: ويحكم!
قد أعياني أمر ابن الرضا؛ أبي أن يشرب معي، أو ينادمني، أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه، فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف يأكل و يشرب و يتعشّق.
قال:
ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس، و نقول: ابن الرضا!
فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة و بنى له فيها، و حوّل الخمّارين و القيان إليه، و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا حتّى يزوره هو فيه.
فلمّا وافى موسى، تلقّاه أبو الحسن (عليه السلام) في قنطرة وصيف، و هو موضع تتلقّى فيه القادمون، فسلّم عليه و وفّاه حقّه، ثمّ قال له: إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك، و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام