فقال المعتمد لأخيه أبي عيسى:
أبشر، إنّك ستلي الخلافة، لأنّ أخانا المعتزّ لمّا توفّي أبو الحسن عليّ بن محمّد، فخرجت و صلّيت و صلّى بصلاتنا في الدار، لأنّه ____________ - مفتاح الفلاح: 34 في الهامش س 16.
البحار:، ح 12، عن الكفعميّ.
ينابيع المودّة: س 8، و كذا فى 360، س 13.
عنه إحقاق الحقّ:، س 19.
الصواعق المحرقة: 208، س 4.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 5، بتفاوت يسير.
139 كان التكبير يصل، فلمّا دفنّا أبا الحسن (عليه السلام) و رجعت، قال: أبشر يا أحمد!
فإنّك صلّيت على أبي الحسن و أنت تجازى بالخلافة بصلاتك عليه، و أنت يا أبا عيسى!
قد صلّيت على أبي الحسن و أرجوا أن تجازى بالخلافة مثلي.
الشيخ الصدوق (رحمه الله): و حدّث أبو الأديان، قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام)...، فلمّا صرنا في الدار إذا نحن بالحسن بن عليّ (صلوات الله عليه) على نعشه مكفّنا.
فتقدّم جعفر بن عليّ ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج صبيّ...، و قال: تأخّر يا عمّ!
فأنا أحقّ بالصلاة على أبي، فتأخّر جعفر، و قد اربدّ وجهه و اصفرّ.
فتقدّم الصبيّ و صلّى عليه....
الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
سعد بن عبد اللّه، قال:...
توفّي (عليه السلام) لأيّام مضت من شهر ربيع الأوّل من سنة ستّين و مائتين.
فصارت سرّ من رأى ضجّة واحدة- مات ابن الرضا-...، فكانت سرّ من رأى يومئذ شبيها بالقيامة.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام