فلمّا فرغوا من تهيئته بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكّل، فأمره...
فكشف عن وجهه، فعرضه على بني هاشم من العلويّة و العبّاسيّة و القوّاد و الكتّاب و القضاة و الفقهاء و المعدّلين، و قال: هذا الحسن بن عليّ بن محمّد، ابن الرضا، مات حتف أنفه على فراشه، حضره من خدم أمير المؤمنين و ثقاته فلان ____________ الهداية الكبرى: 384، س 1.
قطعة منه في (مدفنه (عليه السلام))، و (أحواله (عليه السلام) مع المعتمد).
إكمال الدين و إتمام النعمة: 475، س 4.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 361.
140 و فلان، و من المتطبّبين فلان و فلان، و من القضاة فلان و فلان.
ثمّ غطّى وجهه، و قام فصلّى عليه، و كبّر عليه خمسا، و أمر بحمله، فحمل من وسط داره....
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ الرازيّ، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن عبد ربّه الأنصاريّ الهمدانيّ، عن أحمد بن عبد اللّه الهاشميّ من ولد العبّاس، قال: حضرت دار أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بسرّمنرأى يوم توفّي، و أخرجت جنازته، و وضعت و نحن تسعة و ثلاثون رجلا قعود ننتظر حتّى خرج إلينا غلام عشاريّ حاف عليه رداء قد تقنّع به.
فلمّا أن خرج قمنا هيبة له من غير أن نعرفه، فتقدّم و قام الناس فاصطفّوا خلفه، فصلّى عليه، و مشى فدخل بيتا غير الذي خرج منه.
قال أبو عبد اللّه الهمدانيّ:
فلقيت بالمراغة رجلا من أهل تبريز يعرف بإبراهيم بن محمّد التبريزيّ، فحدّثني بمثل حديث الهاشميّ لم يخرم منه شيء.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام