فقال جابر:
أشهد باللّه!
لقد دخلت على سيّدتي فاطمة (عليها السلام)، لأهنّئها بولدها الحسين (عليه السلام)، فإذا بيدها لوح أخضر....
فقالت:
هذا لوح أنزله اللّه عزّ و جلّ على أبي، و قال لي [أبي]: احفظيه.
____________ عيون أخبار الرضا (عليه السلام):، ح 1.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 59.
الأمالي: 29 ح 566، عنه حلية الأبرار:، ح 2، و إثبات الهداة:، ح 403، و 737 س 17، عن فرائد السمطين، و البحار:، ح 6.
بشارة المصطفى: 183، س 2، بتفاوت.
الجواهر السنيّة: 162، س 16، بتفاوت يسير.
151 فقرأت فإذا فيه: اسم أبي، و بعلي، و اسم ابنيّ، و الأوصياء من بعد ولدي الحسين...، و الحسن [العسكريّ]، الأعزّ، يخرج منه ذو الاسمين....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الحرّ العامليّ (رحمه الله): عن أبي خالد الكابليّ، قال: دخلت على مولاي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و في يده صحيفة كان ينظر إليها، و يبكي بكاء شديدا، فقلت: ما هذه الصحيفة؟
قال:
هذه نسخة اللوح الذي أهداه اللّه تعالى إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فيه اسم اللّه تعالى، و رسول اللّه، و أمير المؤمنين...، و عليّ النقيّ، و ابنه الحسن العسكريّ....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(ب)- النصّ على إمامته (عليه السلام) في الكتاب السماويّة الشيخ الصدوق (رحمه الله): قال: و حدّثني عليّ بن قيس، عن غانم أبي سعيد الهنديّ و جماعة، عن محمّد بن محمّد الأشعريّ، عن غانم، قال:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام