الإرشاد للمفيد: 338، س 1 و 349، س 20.
الصراط المستقيم:، س 10.
إعلام الورى:، س 7، بتفاوت.
عنه و عن الغيبة، مدينة المعاجز:، ح 2504.
الغيبة للطوسيّ: 202، ح 169.
عنه مستدرك الوسائل: ح 14097.
روضة الواعظين: 287، س 16.
عنه و عن الغيبة و الإعلام و الإرشاد، البحار:، ح 5، و إثبات الهداة: ح 15، و أعيان الشيعة:، س 5.
علل الشرائع:، ح 5، عنه و عن الإكمال، إثبات الهداة:، ح 229.
المستجاد من كتاب الإرشاد: 259، س 14.
كفاية الأثر: 284، س 11.
عنه الصراط المستقيم: س 6.
و عنه و عن الغيبة و الإكمال، البحار: ح 2، و 158، ح و إثبات الهداة: ح 24.
الهداية الكبرى: 360، س 16.
الإمامة و التبصرة: 118، ح 112.
إثبات الوصيّة: 245، س 1 و 264، س 12.
عنه مستدرك الوسائل:، ح 14101.
كشف الغمّة:، س 19، و 449، س 10.
عيون المعجزات: 144، س 5، و فيه: سمعت أبا الحسن علىّ بن محمّد (عليهما السلام)....
تقريب المعارف: 184، س 8، و 19 س 17.
173 محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن جعفر بن محمّد الكوفيّ، عن بشّار بن أحمد البصريّ، عن عليّ بن عمر النوفليّ، قال: كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) في صحن داره، فمرّ بنا محمّد ابنه، فقلت له: جعلت فداك!
هذا صاحبنا بعدك؟
فقال:
لا، صاحبكم بعدي الحسن (عليه السلام).
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أحمد القلانسيّ، عن عليّ بن الحسين بن عمرو، عن عليّ بن مهزيار، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن كان كون- أعوذ باللّه- فإلى من؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام