قال:
و كان أبو محمّد (عليه السلام) أكبر من أبي جعفر.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن مروان الأنباريّ، قال: كنت حاضرا عند مضيّ أبي جعفر محمّد بن عليّ.
فجاء أبو الحسن (عليه السلام)، فوضع له كرسيّ، فجلس عليه، و حوله أهل بيته، و أبو محمّد (عليه السلام) قائم في ناحية.
فلمّا فرغ من أمر أبي جعفر، التفت إلى أبي محمّد (عليه السلام) فقال: يا بنيّ!
أحدث للّه ____________ - الصراط المستقيم:، س 5، باختصار.
كشف الغمّة:، س 1 مرسلا، و بتفاوت في المتن.
روضة الواعظين: 27 س 19، بتفاوت يسير.
المستجاد من كتاب الإرشاد: 245، س بتفاوت يسير.
الكافي:، ح 7.
عنه حلية الأبرار:، ح 7، و إثبات الهداة:، ح 6، و الوافي:، ح 878.
إعلام الورى:، س 1 بتفاوت في السند و المتن.
الإرشاد للمفيد: 336، س 13، بتفاوت في السند و المتن.
عنه و عن الإعلام، البحار:، ح 17.
كشف الغمّة:، س 13، بتفاوت.
175 تبارك و تعالى شكرا، فقد أحدث فيك أمرا.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): محمّد بن يحيى و غيره، عن سعد ابن عبد اللّه، عن جماعة من بني هاشم، منهم الحسن بن الحسن الأفطس أنّهم حضروا- يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد- باب أبي الحسن يعزّونه، و قد بسط له في صحن داره و الناس جلوس حوله، فقالوا: قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب و بني هاشم و قريش مائة و خمسون رجلا سوى مواليه، و سائر الناس.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام