فكتب (عليه السلام): قد فهمت ما ذكرتم، و إن كنتم إلى هذا الوقت في شكّ، فإنّها المصيبة العظمى، أنا وصيّه و صاحبكم بعده (عليه السلام) بمشافهة من الماضي....
المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم، من الطالبيّين و العبّاسيّين، و اجتمع خلق من الشيعة، و لم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد (عليه السلام)، و لا عرف خبره إلّا الثقات الذين نصّ أبو الحسن (عليه السلام) عندهم عليه....
الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، قال: دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)....
فقلت له:
يا ابن رسول اللّه!
إنّي أريد أن أعرض عليك ديني...، و أنّ محمّدا عبده و رسوله...، و الخليفة و وليّ الأمر من بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين...، ثمّ أنت يا مولاي!...
فقال (عليه السلام):
و من بعدي الحسن ابني...، يا أبا القاسم!
هذا و اللّه!
دين اللّه، الذي ارتضاه لعباده....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
____________ إثبات الوصيّة: 246، س 10.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 826.
إثبات الوصيّة: 243، س 1.
يأتي الحديث بتمامه في ج 2، رقم 445.
التوحيد: 8 ح 37.
عنه البحار:، ح 3، و نور الثقلين:، ح 37.-
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام