الفصل الثاني: النصّ على إمامته و مناقبه (عليه السلام) و فيه تسعة موضوعات (أ)- النصّ عليه و مناقبه (عليه السلام) عن اللّه تعالى في لوح فاطمة الزهراء (عليها السلام) و فيه موردان الأوّل- النصّ عليه و أنّه (عليه السلام) الداعي إلى سبيل اللّه و الخازن لعلمه تعالى: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال أبي- (عليهما السلام)- لجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ: إنّ لي إليك حاجة....
فقال جابر:
أشهد باللّه!
أنّي دخلت على أمّك فاطمة (صلوات الله عليها) في حياة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)...، و رأيت في يديها لوحا أخضر، ظننت أنّه من زمرّد، و رأيت فيه كتابا أبيض....
فقالت:
هذا لوح أهداه اللّه تعالى إلى رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم)، فيه اسم أبي، و اسم بعلي، و اسم ابنيّ، و اسم الأوصياء من ولدي....
186 قال جابر: فأشهد باللّه!
إنّي هكذا رأيت في اللوح مكتوبا: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم...
أخرج منه [أي عليّ الهادي (عليه السلام)] الداعي إلى سبيلي، و الخازن لعلمي الحسن [العسكريّ (عليه السلام)]....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الثاني- النصّ عليه و أنّ اللّه به (عليه السلام) يدفع كلّ فتنة و يكشف الزلازل: الطريحيّ (رحمه الله): روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: دخل جابر الأنصاريّ إلى أبي في مدينة الرسول، فقال له: يا جابر!
بحقّ جدّي رسول اللّه إلّا
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام