و الحديث طويل أخذ منه موضع الحاجة.
الحرّ العامليّ (رحمه الله):...
عن ربيعة المكّيّ في حديث، أنّه كان ممّن عمل مع ابن الزبير في الكعبة، قال: فبلغنا صخرة، فوجدنا كتابا موضوعا، فتناولته و سترته، فلمّا سرت إلى منزلي تأمّلته فقرأت فيه: باسم الأوّل لا شيء قبله- إلى أن قال:- ثمّ اختار من ذلك البيت نبيّا يقال له: محمّد، و يدعى في السماء أحمد، يبعثه اللّه في آخر الزمان يؤيّد بنصره، و يعضده بأخيه و ابن عمّه....
ثمّ القائم من بعده، ابنه الحسن...، ثمّ القائم بعده ابنه عليّ [الهادي] (عليه السلام) ثمّ القائم بعده ابنه الحسن [العسكريّ (عليه السلام)]....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
____________ الصراط المستقيم:، س 13.
البحار:، ح 19 عن مقتضب الأثر، بتفاوت يسير.
إثبات الهداة:، ح 149، عن كتاب مقتضب الأثر.
196 (ج)- النصّ على إمامته و مناقبه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و فيه أربعة عشر موردا الأوّل- النصّ عليه و أنّ أشباحهم في العرش و كان سجود الملائكة لادم إجلالا لهم (عليهم السلام): البحرانيّ (رحمه الله): أبو مخنف: بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال: سألت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عن مولد عليّ (عليه السلام)؟
قال:
يا جابر!
سألت عجيبا، عن خير مولود...
أمر اللّه تعالى الملائكة بالسجود لادم (عليه السلام)، فسجدوا تعظيما و إجلالا لتلك الأشباح، فتعجّب آدم من ذلك، فرفع رأسه إلى العرش، فكشف اللّه عن بصره فرأى نورا، فقال: إلهي و سيّدي و مولاي!
و ما هذا النور؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام