(ه)- النصّ عليه و مناقبه عن الإمام محمّد الباقر (عليهما السلام) و فيه موردان الأوّل- النصّ عليه و أنّه (عليه السلام) أمينه على وحيه و علمه: الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى جابر الجعفيّ قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تأويل قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً....
قال:
فتنفّس الصعداء، ثمّ قال: يا جابر!
أمّا السنة، فهي جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
____________ مهج الدعوات: 184، س 14.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 408.
التوبة:.
209 و شهورها اثنا عشر شهرا، فهو أمير المؤمنين...، و عليّ [الهادي]، و إلى ابنه الحسن [العسكريّ]...
اثنا عشر إماما حجج اللّه في خلقه، و أمناؤه على وحيه و علمه...، فالإقرار بهؤلاء هو الدين القيّم فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، أي قولوا بهم جميعا تهتدوا.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الثاني- النصّ عليه و أنّه (عليه السلام) المقصود من قوله تعالى: وَ لَيالٍ عَشْرٍ: السيّد هاشم البحرانيّ (رحمه الله): روى جابر، عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لَيالٍ عَشْرٍ قال: الأئمّة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن.
(و)- النصّ عليه و مناقبه عن الإمام جعفر الصادق (عليهما السلام) و فيه ستّة موارد الأوّل- النصّ عليه و أنّه كان يسبّح اللّه تعالى و يقدّسه في ستّة أكوان:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام