قال (عليه السلام):
فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة و سبعين يوما، و تدخلها يوم الجمعة لثلاث ليال يمضين من شهر ربيع الآخر في أوّل النهار، فأعلمهم!
أنّي أوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار...
فانصرفت من عنده، و حججت و سلّمني اللّه حتّى وافيت جرجان في يوم الجمعة في أوّل النهار ____________ كشف الغمّة:، س 15.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 819.
كشف الغمّة:، س 13.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 824.
236 من شهر ربيع الآخر، على ما ذكر (عليه السلام)، و جاءني أصحابنا يهنّئوني.
فأعلمتهم أنّ الإمام وعدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم، فتأهّبوا لما تحتاجون إليه، و أعدّوا مسائلكم و حوائجكم كلّها، فلمّا صلّوا الظهر و العصر، اجتمعوا كلّهم في داري، فو اللّه!
ما شعرنا إلّا و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام) فدخل إلينا و نحن مجتمعون، فسلّم هو أوّلا علينا، فاستقبلناه و قبّلنا يده.
ثمّ قال: إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم، فصلّيت الظهر و العصر بسرّمنرأى، و صرت إليكم لأجدّد بكم عهدا، و ها أنا جئتكم الآن، فاجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها...
و أجابهم عن كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع، و دعا لهم بخير و انصرف من يومه ذلك.
الثاني- غيبوبته (عليه السلام) في الأرض و إخراج الحوت: أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قلت للحسن بن عليّ (عليهما السلام): أرني معجزة خصوصيّة أحدّث بها عنك.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام