(ح)- معجزته (عليه السلام) في التصرّف في النفوس و فيه موردان الأوّل- تأثير مجالسته (عليه السلام) في تحوّل العدوّ: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن عليّ بن عبد الغفّار قال: دخل العبّاسيّون على صالح بن وصيف و دخل صالح بن عليّ و غيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عند ما حبس أبا محمّد (عليه السلام).
فقال لهم صالح:
و ما أصنع، قد وكّلت به رجلين من أشرّ من قدرت عليه، فقد صارا من العبادة و الصلاة و الصيام إلى أمر عظيم.
فقلت لهما:
ما فيه؟
فقالا:
ما تقول في رجل يصوم النهار و يقوم الليل كلّه، لا يتكلّم و لا يتشاغل، و إذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا، و يداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا.
فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين.
____________ إعلام الورى:، س 12.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 340.
الكافي:، ح 23.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2546، بتفاوت يسير،- 256 محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ، قال: حبس أبو محمّد (عليه السلام) عند عليّ بن نارمش و هو أنصب الناس و أشدّهم على آل أبي طالب، و قيل له: افعل به و افعل.
فما أقام عنده إلّا يوما حتّى وضع خدّيه له، و كان لا يرفع بصره إليه إجلالا و إعظاما، فخرج من عنده و هو أحسن الناس بصيرة و أحسنهم فيه قولا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام