فقلت:
يا سيّدي!
روي لنا عن آبائك: أنّ نوم الأنبياء على أقفيتهم، و نوم المؤمنين على أيمانهم، و نوم المنافقين على شمائلهم، و نوم الشياطين على وجوههم.
فقال (عليه السلام):
كذلك هو، فقلت: يا سيّدي!
فإنّي أجاهد أن أنام على يميني فما يمكنني، و لا يأخذني النوم عليها.
فسكت ساعة، ثمّ قال: يا أحمد!
ادن منّي!
فدنوت منه.
فقال:
أدخل يدك تحت ثيابك!
فأدخلتها، فأخرج يده من تحت ثيابه و أدخلها تحت ثيابي، فمسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر، و بيده اليسرى على جانبي الأيمن ثلاث مرّات.
فقال أحمد:
فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل (عليه السلام) ذلك بي، و ما يأخذني نوم عليها أصلا.
____________ الكافي:، ح 27.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2550، و إثبات الهداة:، ح 30 و 3 قطعتان منه، و الوافي: ح 1482، و وسائل الشيعة:- 259 محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني محمّد بن القاسم أبو العيناء الهاشميّ مولى عبد الصمد بن عليّ عتاقة، قال: كنت أدخل على أبي محمّد (عليه السلام) فأعطش، و أنا عنده فأجلّه أن أدعو بالماء.
فيقول:
يا غلام!
اسقه.
و ربّما حدّثت نفسي بالنهوض فأفكّر في ذلك، فيقول: يا غلام!
دابّته.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: أخبرني محمّد بن الربيع الشائيّ قال: ناظرت رجلا من الثنويّة بالأهواز، ثمّ قدمت سرّ من رأى و قد علق بقلبي شيء من مقالته، فإنّي لجالس على باب أحمد بن الخضيب.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام