إذ أقبل أبو محمّد (عليه السلام) من دار العامّة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبّابته ____________ - ح 8548، قطعة منه.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 23، باختصار.
عنه و عن الكافي، البحار:، س 10، ضمن ح 60.
الثاقب في المناقب: 58 ح 53 بتفاوت، و اختصار.
الدعوات للراونديّ: 70، ح 169، بتفاوت، و اختصار.
عنه البحار:، ح 21.
قطعة منه في (كيفيّة كتابته (عليه السلام))، و (نوم الأنبياء (عليه السلام))، و (موعظته (عليه السلام) في النوم).
الكافي:، ح 22.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2545، و إثبات الهداة:، ح 26، و الوافي:، ح 1477.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 15.
الخرائج و الجرائح:، ح 29.
عنه و عن المناقب، البحار:، ح 41.
الصراط المستقيم:، ح 19، بتفاوت.
قطعة منه في (إكرامه (عليه السلام) الضيف)، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام)).
في الخرائج: الربيع الشيباني، و كذا في المناقب، و كشف الغمّة.
260 أحد، أحد، فرد، فسقطت مغشيّا عليّ.
حسين عبد الوهّاب (رحمه الله): الحسن بن سهيل، عن عليّ بن محمّد ابن الحسن، قال: خرج السلطان يريد البصرة، فخرج أبو محمّد (عليه السلام) يشيّعه، فنظرنا إليه ماضيا معه، و كنّا جماعة من شيعته، فجلسنا من الحائطين ننتظر رجوعه.
فلمّا رجع (عليه السلام) وقف علينا، ثمّ مدّ يده إلى قلنسوته فأخذها عن رأسه و أمسكها بيده و أمرّ بيده الأخرى على رأسه، و ضحك في وجه رجل منافق.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام