الراونديّ (رحمه الله): روي عن أبي بكر الفهفكيّ قال: أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الأمور، و قد طال مقامي بها، فغدوت يوم الموكب، و جلست في شارع أبي قطيعة بن داود.
إذ طلع أبو محمّد (عليه السلام) يريد دار العامّة، فلمّا رأيته قلت في نفسي: أقول له: يا سيّديّ!
إن كان عندك الخروج من سرّ من رأى خيرا لي فأظهر التبسّم في وجهى، فلمّا دنا منّي، تبسّم تبسّما بيّنا جيّدا، فخرجت من يومي.
فأخبرني بعض أصحابنا: أنّ غريما لي كان له عندي مال قدم يطلبني، و لو ظفر بي لهتكني، لأنّ ماله لم يكن عندي شاهدا.
____________ - الصراط المستقيم:، ح 16، باختصار.
إثبات الوصيّة: 254، س 5، بتفاوت يسير.
إثبات الهداة:، ح 130، بتفاوت، عن الطبريّ في مناقبه.
قطعة منه في (لباسه (عليه السلام))، و (ضحكه (عليه السلام))، و (أحواله (عليه السلام) مع خلفاء زمانه).
الميسم: الحديدة أو الآلة التي يوسم بها أثر الوسم، الحسن و الجمال.
المنجد: 901 (وسم؟؟).
الخرائج و الجرائح:، ح 50.
و ذكر في الهامش رقم 2 أنّه مذكور في البحار:، و لم نجده.
قطعة منه في (إنّ الأئمّة (عليهم السلام) يعرفون المؤمن و المنافق بسيماهما).
الخرائج و الجرائح:، ح 30.
عنه إثبات الهداة:، ح 72، و مدينة المعاجز:، ح 2607، و البحار:، ح 42.
قطعة منه في (ضحكه (عليه السلام) التبسّم)، و (ذهابه و رجوعه (عليه السلام) من دار العامّة).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام