الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):...
محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّان، قالا: دخلنا على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بسرّمنرأى، و بين يديه جماعة من أوليائه و شيعته، حتّى دخل عليه بدر خادمه، فقال: يا مولاي!
بالباب قوم شعث غبر، فقال لهم: هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن...
____________ إكمال الدين و إتمام النعمة: 499، ح 24.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 724.
إكمال الدين و إتمام النعمة: 476، ح 26.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 107.
رجال الكشّيّ: 537، ح 1023.
يأتي الحديث بتمامه في ج 5، رقم 1148.
269 فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان.
فقال له سيّدنا أبو محمّد (عليه السلام):
امض يا عثمان!...، و اقبض من هؤلاء النفر اليمنيّين ما حملوه من المال....
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و رأيت الحسن بن عليّ السراج (عليه السلام)...
كان ينبئنا بما نعمله بالليل سرّا و جهرا.
الراونديّ (رحمه الله): ما روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ، قال: صحبت أبا محمّد (عليه السلام) من دار العامّة إلى منزله، فلمّا صار إلى الدار و أردت الانصراف، قال: أمهل!
فدخل، ثمّ أذن لي، فدخلت فأعطاني مائة دينار، و قال: صيّرها في ثمن جارية، فإنّ جاريتك فلانة ماتت، و كنت خرجت من منزلي و عهدي بها أنشط ما كانت، فمضيت فإذا الغلام قال: ماتت جاريتك فلانة الساعة، قلت: ما حالها؟
قال:
شربت ماء، فشرقت، فماتت.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام