الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فصرت إلى بختيشوع، و قلت له القصّة...، ثمّ قال: لم تبق اليوم في النصرانيّة أعلم بالطبّ من راهب بدير العاقول، فكتب إليه كتابا يذكر فيه ما جرى، فخرجت و ناديته، فأشرف عليّ فقال: من أنت؟

قلت:

صاحب بختيشوع.

قال:

أ معك كتابه؟

قلت:

نعم، فأرخى لي زبّيلا، فجعلت الكتاب فيه فرفعه فقرأ الكتاب، و نزل من ساعته.

فقال:

أنت الذي فصدت الرجل؟

قلت:

نعم.

قال:

طوبى لأمّك!

و ركب بغلا، و سرنا فوافينا سرّ من رأى، و قد بقي من الليل ثلثه، قلت: أين تحبّ دار أستاذنا أم دار الرجل؟

قال:

دار الرجل، فصرنا إلى بابه قبل الأذان الأوّل، ففتح الباب و خرج إلينا خادم أسود، و قال: أيّكما راهب دير العاقول؟

____________ الخرائج و الجرائح:، ح 21.

يأتي الحديث بتمامه في رقم 334.

271 فقال: أنا، جعلت فداك!

فقال:

انزل!

و قال لي الخادم: احتفظ بالبغلين، و أخذ بيده و دخلا، فأقمت إلى أن أصبحنا و ارتفع النهار...

ثمّ انصرف إليه، و لزم خدمته إلى أن مات.

الراونديّ (رحمه الله):...

كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)- من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، أتولّاهم أم أتبرّأ منهم؟

فكتب (عليه السلام) إليه: لا تترحّم على عمّك، لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه، أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا...

فكان هذا- أي السائل- لم يعلم أنّ عمّه كان منهم فأعلمه ذلك.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.