الراونديّ (رحمه الله): روي عن الحجّاج بن سفيان العبديّ، قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني.
فكتب إليّ: رحم اللّه ابنك!
إنّه كان مؤمنا.
قال الحجّاج:
فورد عليّ كتاب من البصرة: إنّ ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إليّ أبو محمّد (عليه السلام) بموته....
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي القاسم الحليسيّ قال: كنت أزور العسكريّ في شعبان في أوّله، ثمّ أزور الحسين (عليه السلام) في النصف من ____________ الخرائج و الجرائح:، ح 3.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 364.
الخرائج و الجرائح:، ح 38.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 838.
الخرائج و الجرائح:، ح 34.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 745.
272 شعبان، فلمّا كانت سنة من السنين وردت العسكريّ قبل شعبان، و ظننت أنّي لا أزوره في شعبان.
فلمّا دخل شعبان قلت: لا أدع زيارة كنت أزورها، و خرجت إلى العسكر و كنت إذا وافيت العسكر أعلمتهم برقعة أو رسالة، فلمّا كان في هذه المرّة، قلت: أجعلها زيارة خالصة لا أخلطها بغيرها، و قلت لصاحب المنزل: أحبّ أن لا تعلمهم بقدومي.
فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين، و هو (متبسّم ضاحك مستبشر) و يقول: بعث إليّ بهذين الدينارين، و قيل لي: ادفعهما إلى الحليسيّ و قل له: من كان في طاعة اللّه كان اللّه في حاجته.
ابن شهرآشوب (رحمه الله): عليّ بن أحمد بن حمّاد، قال: خرج أبو محمّد (عليه السلام) في يوم مصيف راكبا، و عليه تجفاف و ممطر فتكلّموا في ذلك، فلمّا انصرفوا من مقصدهم، أمطروا في طريقهم، و ابتلّوا سواه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام