فلمّا رجع أحمد إلى قمّ، أتاه أشرافهم، و كان الحسين معهم، فلمّا رأه أحمد و ثب إليه و استقبله و أكرمه و أجلسه في صدر المجالس، فاستغرب الحسين ذلك منه و استبدعه، و سأله عن سببه؟
فذكر له ما جرى بينه و بين العسكريّ (عليه السلام) في ذلك، فلمّا سمع ذلك ندم من أفعاله القبيحة و تاب منه، و رجع إلى بيته و أهرق الخمور و كسر آلاتها، و صار ____________ كشف الغمّة:، س 2.
يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 846.
276 من الأتقياء المتورّعين، و الصلحاء المتعبّدين، و كان ملازما للمساجد و معتكفا فيها حتّى أدركه الموت.
(ك)- إخباره (عليه السلام) بالمغيبات و فيه ستّة أمور الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في النفس: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما، و أنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و أنسيت ما جئت له، فلمّا ودّعت و نهضت رمى إليّ بالخاتم.
فقال:
أردت فضّة فأعطيناك خاتما ربحت الفصّ و الكرا، هنّاك اللّه، يا أبا هاشم!
فقلت:
يا سيّدي!
أشهد أنّك وليّ اللّه، و إمامي الذي أدين اللّه بطاعته، فقال: غفر اللّه لك، يا أبا هاشم!
____________ مستدرك الوسائل:، ح 14335، عن كتاب قمّ: 211.
بحار الأنوار:، ح 17، عن تاريخ قمّ، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (عدم إذنه (عليه السلام) الدخول في منزله، لمن لم يكرم السادات)، و (موعظته في إكرام السادات).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام