الخرائج و الجرائح:، ح 14.
إعلام الورى:، س 7، بتفاوت يسير.
الإرشاد للمفيد: 343، س 3، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب:، س 13، بتفاوت يسير.
عنه و عن الخرائج و إعلام الورى و الإرشاد، البحار:، ح 28.
كشف الغمّة:، س 20.
إثبات الوصيّة: 25 س 18، بتفاوت يسير.
روضة الواعظين: 273، س 4، بتفاوت يسير.- 278 محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، [عن محمّد] بن إبراهيم المعروف بابن الكرديّ، عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر، قال: ضاق بنا الأمر، فقال لي أبي: امض بنا حتّى نصير إلى هذا الرجل، يعني أبا محمّد (عليه السلام)، فإنّه قد وصف عنه سماحة، فقلت: تعرفه؟
فقال:
ما أعرفه و لا رأيته قطّ.
قال:
فقصدناه، فقال لي [أبي] و هو في طريقة: ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم، مائتا درهم للكسوة، و مائتا درهم للدين، و مائة للنفقة.
فقلت في نفسي:
ليته أمر لي بثلاثمائة درهم، مائة أشتري بها حمارا، و مائة للنفقة، و مائة للكسوة، و أخرج إلى الجبل.
قال:
فلمّا وافينا الباب خرج إلينا غلامه، فقال: يدخل عليّ بن إبراهيم و محمّد ابنه، فلمّا دخلنا عليه، و سلّمنا.
قال لأبي:
يا عليّ!
ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت؟
فقال:
يا سيّدي!
استحييت أن ألقاك على هذه الحال، فلمّا خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرّة، فقال: هذه خمسمائة درهم، مائتان للكسوة و مائتان للدين و مائة للنفقة، و أعطاني صرّة، فقال: هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة في ثمن حمار، و مائة للكسوة، و مائة للنفقة، و لا تخرج إلى الجبل، و صر إلى سوراء فصار إلى سوراء، و تزوّج بامرأة، فدخله اليوم ألف دينار، و مع هذا يقول بالوقف، فقال محمّد بن إبراهيم: فقلت له: ويحك أ تريد أمرا أبين من هذا؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام