فضرب بيده فأخذها عن رأسه، ثمّ ردّها، و كثر عليه الناس بالسلام عليه، و الوقوف على بعضهم، فتقدّمه إلى درب آخر فلقيت صاحبي و عرّفتهما ما سألت اللّه في نفسي و ما فعل.
فقالا:
فتسأل و نسأل الثالثة، فطلع (عليه السلام) و قربنا منه فنظر إلينا و وقف علينا، ثمّ مدّ يده إلى قلنسوته فرفعها عن رأسه و أمسكها بيده و أمرّ يده الأخرى على رأسه، و تبسّم في وجوهنا، و قال: كم هذا الشكّ؟
قال الحسن:
فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّك حجّة اللّه و خيرته.
قال:
ثمّ لقيناه بعد ذلك في داره، و أوصلنا إليه ما معنا من الكتاب و غيرها.
المسعوديّ (رحمه الله):...
ناصح البادوديّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أعزّيه في أبي الحسن، و قلت في نفسي و أنا أكتب: لو قد حير ببرهان يكون حجّة لي، فأجابني عن تعزيتي، و كتب بعد ذلك: من سأل آية أو برهانا فأعطي، ثمّ رجع ____________ إثبات الوصيّة: 254، س 12.
قطعة منه في (لباسه (عليه السلام))، و (ضحكه و تبسّمه (عليه السلام)).
294 عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب، و من صبر أعطي التأييد من اللّه....
الشيخ الصدوق (رحمه الله): و حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن أحمد البزرجيّ، قال: رأيت بسرّمنرأى رجلا شابّا في المسجد المعروف بمسجد زبيدة في شارع السوق، و ذكر أنّه هاشميّ من ولد موسى بن عيسى لم يذكر أبو جعفر اسمه، و كنت أصلّي، فلمّا سلّمت قال لي: أنت قمّيّ أو رازيّ؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام