الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فقلت:

أنا قمّيّ مجاور بالكوفة في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام).

فقال لي:

أ تعرف دار موسى بن عيسى التي بالكوفة؟

فقلت:

نعم!

فقال:

أنا من ولده، قال: كان لي أب و له أخوان، و كان أكبر الأخوين ذا مال، و لم يكن للصغير مال، فدخل على أخيه الكبير فسرق منه ستّمائة دينار.

فقال الأخ الكبير:

ادخل على الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام)، و أسأله أن يلطف للصغير، لعلّه يردّ مالي، فإنّه حلو الكلام، فلمّا كان وقت السحر بدا لي في الدخول على الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام)، قلت: أدخل على أشناس التركي صاحب السلطان، فأشكو إليه.

قال:

فدخلت على أشناس التركيّ و بين يديه نرد يلعب به، فجلست أنتظر فراغه، فجاءني رسول الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فقال لي: أجب.

فقمت معه، فلمّا دخلت على الحسن بن عليّ (عليهما السلام) قال لي: كان لك إلينا أوّل الليل حاجة، ثمّ بدا لك عنها وقت السحر، اذهب، فإنّ الكيس الذي أخذ من مالك قد ردّ، و لا تشك أخاك، و أحسن إليه و أعطه، فإن لم تفعل فابعثه إلينا ____________ إثبات الوصيّة: 247، س 1.

يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 825.

295 لنعطيه، فلمّا خرج تلقّاه غلاما يخبره بوجود الكيس.

قال أبو جعفر البزرجيّ:

فلمّا كان من الغد حملني الهاشميّ إلى منزله و أضافني ثمّ صاح بجارية، و قال: يا غزال!- أو يا زلال!- فإذا أنا بجارية مسنّة، فقال لها: يا جارية!

حدّثي مولاك بحديث الميل و المولود.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.