فأتيت الحسن بن عليّ السراج (عليه السلام)، فقال لي: يا ابن جرير!
عزمت أن تتمتّع، فتمتّع بجارية ناصبة معقبة، تفيدك مائة دينار، فقلت: لا أريدها.
فقال (عليه السلام):
قد قضيت لك بها، فأتيت بغداد و تزوّجت بها فأعقبت، و أخذت منها مالا، ثم رجعت، فقال: يا ابن جرير!
كيف رأيت آية الإمام؟
حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله):...
أنّ حكيمة بنت أبي جعفر عمّة أبي محمّد (عليهما السلام) قالت: و كنت أدعو اللّه له أن يرزقه ولدا، فدعوت له كما كنت أدعو، فقال: يا عمّة!
أما أنّه يولد في هذه الليلة....
قالت حكيمة:
و نمت بالقرب من الجارية، و بات أبو محمّد (عليه السلام) في صفّ.
فلمّا كان وقت الليل قمت إلى الصلاة، و الجارية نائمة ما بها أثر ولادة، و أخذت في صلاتي، ثمّ أوترت و أنا في الوتر فوقع في نفسي أنّ الفجر قد ظهر، و دخل قلبي شيء، فصاح أبو محمّد (عليه السلام) من الصفّ: لم يطلع الفجر يا عمّة!....
____________ دلائل الإمامة: 43 ح 396.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2573، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (حسن قامته و جماله (عليه السلام))، و (لباسه (عليه السلام))، و (معاشرته (عليه السلام) مع الناس).
دلائل الإمامة: 427، ح 390.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2567، و إثبات الهداة:، ح 129، باختصار.
قطعة منه في (لقبه (عليه السلام))، و (حكم التمتّع بجارية ناصبة).
عيون المعجزات: 14 س 18.
يأتي الحديث بتمامه في رقم 349.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام